تربية

ألعاب تنمية المهارات الحركية

في السنة الثانية من العمر، يبدأ الطفل في استكشاف العالم من حوله بحركات أكثر تنوعًا مثل المشي والجري والتسلق. الألعاب البسيطة تعتبر أداة فعالة لتنمية المهارات الحركية الدقيقة (مثل التقاط الأشياء الصغيرة) والمهارات الحركية الكبيرة (مثل الجري ورمي الكرة).

من الألعاب المفيدة: الكرات الخفيفة التي يتعلم من خلالها ركل الكرة أو رميها، والمكعبات التي تساعده على تنمية التوازن والتنسيق بين اليد والعين، وكذلك ألعاب السحب والدفع التي تشجع على تقوية عضلات الساقين. حتى الأنشطة البسيطة مثل الرسم بالألوان الشمعية أو اللعب بالعجين تنمي الإبداع والمهارة الحركية الدقيقة.

اللعب في هذا العمر لا يقتصر على المتعة فقط، بل هو وسيلة للتعلم وتنمية الثقة بالنفس. كما أن مشاركة الوالدين في اللعب تعزز العلاقة العاطفية وتمنح الطفل إحساسًا بالاهتمام والتقدير. من المهم أيضًا توفير بيئة آمنة للعب، مع إبعاد الأشياء الحادة أو الصغيرة التي قد تسبب خطر الاختناق.

تابعي نمو طفلك مع كيدزيا 👶

مراحل النمو، نصائح التغذية، دعم النوم، وأنشطة عملية كلها في تطبيق واحد.

مقالات ذات صلة

عرض كل المقالات
تربيةالسلوك والمشاعرالنومتدريب الحمامالرضاعة والتغذية

التحضير لدخول الحضانة

بين سن 3 و4 سنوات، يبدأ الطفل في خوض تجربة جديدة وهي الالتحاق بالحضانة. هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة في استقلاليته وتعلمه مهارات جديدة. من أهم التحضيرات أن يتعلم الطفل استخ...

اقرئي المقال ←
تربيةاللغة والتعلمالسلوك والمشاعرالنموالحركة واللعب

ابني مش بيسمع الكلام!

أنا: يا حبيبي لم لعبك 🎲 هو: (صمت تام… كأني بتكلم في الفراغ 🙃) أنا: يا ابني بقولك لم لعبك! 😤 هو: *دلوقتي يا ماماااااا!* (وبعدها… ولا كأن في حاجة اتقالت 😅) تحسي إن عنده...

اقرئي المقال ←