في السنة الثانية من العمر، يبدأ الطفل في استكشاف العالم من حوله بحركات أكثر تنوعًا مثل المشي والجري والتسلق. الألعاب البسيطة تعتبر أداة فعالة لتنمية المهارات الحركية الدقيقة (مثل التقاط الأشياء الصغيرة) والمهارات الحركية الكبيرة (مثل الجري ورمي الكرة).
من الألعاب المفيدة: الكرات الخفيفة التي يتعلم من خلالها ركل الكرة أو رميها، والمكعبات التي تساعده على تنمية التوازن والتنسيق بين اليد والعين، وكذلك ألعاب السحب والدفع التي تشجع على تقوية عضلات الساقين. حتى الأنشطة البسيطة مثل الرسم بالألوان الشمعية أو اللعب بالعجين تنمي الإبداع والمهارة الحركية الدقيقة.
اللعب في هذا العمر لا يقتصر على المتعة فقط، بل هو وسيلة للتعلم وتنمية الثقة بالنفس. كما أن مشاركة الوالدين في اللعب تعزز العلاقة العاطفية وتمنح الطفل إحساسًا بالاهتمام والتقدير. من المهم أيضًا توفير بيئة آمنة للعب، مع إبعاد الأشياء الحادة أو الصغيرة التي قد تسبب خطر الاختناق.
