تُعد مرحلة إدخال الأغذية التكميلية بعد الشهر السادس من أهم المراحل التي يبدأ فيها الرضيع بالحصول على احتياجات إضافية من الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة للنمو والتطور، بالإضافة إلى اكتساب مهارات جديدة تتعلق بالأكل.
● تلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة
- بعد عمر 6 أشهر لا يكفي الحليب وحده لتغطية احتياجات الطفل من الطاقة.
- يحتاج الطفل لمصادر إضافية غنية بالحديد والزنك والعناصر الأساسية للنمو.
● التطور الحركي
- تساعد التغذية التكميلية الطفل على تعلم المضغ والبلع.
- تنمّي عضلات الفم والوجه، مما يساهم لاحقًا في تطور النطق.
● تكوين عادات غذائية صحية
- تعريض الطفل لمجموعة متنوعة من الأطعمة يساعده على تقبل النكهات المختلفة.
- يقلل من احتمالية أن يصبح الطفل "صعب الإرضاء" لاحقًا.
● النمو والتطور الصحي
- توفير عناصر غذائية متنوعة داعمة للنمو البدني والعقلي السليم.
- تعزيز تطور الدماغ خلال الفترة الحرجة من أول عامين من العمر.
