اللعب والمهارات

أنشطة منزلية للأطفال حسب العمر: ابدئي بلعبة واحدة

الإجابة المختصرة

اختاري نشاطًا يناسب قدرة طفلك الحالية، وشاركيه اللعب واتركيه يقود التجربة. العمر نقطة بداية للاختيار، وليس اختبارًا يجب أن ينجح فيه الطفل.

كيف تختاري النشاط؟

ابدئي بما يلفت انتباه طفلك الآن: صوت، حركة، صورة أو تقليدك في البيت. اختاري لعبة واحدة وقدميها في مساحة خالية من المشتتات. الهدف وقت مشترك يستمتع به الطفل، وليس عدد ألعاب ينجزها.

توضح اليونيسف أن اللعب مع الأهل يتيح التواصل والتعلم وبناء المهارات. الأمثلة التالية من إعداد كيدزيا لتطبيق هذه الفكرة في البيت؛ ليست برنامج مونتيسوري معتمدًا أو مقياسًا للتطور.

في السنة الأولى: وجه وصوت وكتاب

اجلسي أمام طفلك وهو مرتاح ومتيقظ، وقلّدي أحد أصواته ثم انتظري استجابته. ويمكنكما النظر معًا إلى كتاب قماشي أو كرتوني مناسب للرضع؛ سمي صورة واحدة واتركي له وقتًا للنظر أو اللمس.

اختاري وضعًا مريحًا ومناسبًا لقدرة طفلك، وابتعدي عن الأجزاء الصغيرة أو الألعاب ذات القطع المنفصلة. لو أدار وجهه أو بدا متعبًا، أنهي اللعب وارجعي له في وقت آخر.

من سنة إلى ٣ سنوات: إدخال وإخراج وتقليد

قدمي علبة مفتوحة وعدة مكعبات كبيرة مناسبة لعمره. ضعي مكعبًا في العلبة وقولي «جوه»، ثم اتركيه يجرب الإدخال والإخراج بطريقته. لا تحتاجي لتصحيح كل محاولة.

في يوم آخر، جربي تقليد أعمال البيت: قطعة قماش صغيرة لمسح سطح آمن، أو نقل لعبته الكبيرة من مكان لآخر. الإشراف المباشر واختيار أدوات آمنة أهم من اسم النشاط.

من ٣ إلى ٥ سنوات: حكاية ولعب أدوار

اختارا لعبتين وابدآ حكاية قصيرة: إحداهما تزور الأخرى وتطرق الباب. اتركي طفلك يختار دورك ويكمل ما سيحدث. أو ابحثا عن أشياء لها لون واحد في الغرفة، دون تحويل اللعب إلى امتحان.

لو لم تعجبه الفكرة، غيّري اللعبة أو شاركيه ما اختاره. تكرار لعبة يحبها مقبول؛ لا يلزم شراء أدوات جديدة كل يوم.

لو النشاط صعب أو الطفل مش مهتم

قللي الخطوات أو قدمي نموذجًا واحدًا ثم انتظري. توقفي عند التعب أو الضيق. لو عندك قلق مستمر على حركة طفلك أو تفاعله أو فقد مهارة كان يعرفها، تواصلي مع طبيب الأطفال؛ هذا الدليل لا يقيم التطور.

اكتشفي أفكار أنشطة منزلية ←

خطوة صغيرة كل يوم مع كيدزيا

مراحل النمو، نصائح التغذية، دعم النوم، وأنشطة عملية كلها في تطبيق واحد.