كيف تخلي قراءة القصص جزءًا بسيطًا من يوم طفلك؟
اختاري وقتًا يناسب أسرتك وكتابًا يجذب طفلك، واقرآ معًا دون اشتراط إنهاء القصة. مشاركة الصور والكلام عنها بداية مناسبة لجعل القراءة عادة محببة.
اختاري لحظة تقدري تكرريها
قد تكون بعد اللعب، أو بعد الرجوع من الحضانة، أو قبل النوم. لا يوجد توقيت واحد يناسب كل الأسر. اختاري لحظة تكونان فيها متاحين للمشاركة، واحتفظي بكتاب قريب من مكان جلوسكما.
توصي اليونيسف بإدخال الكتب في الحياة اليومية بشكل ممتع. الهدف هنا علاقة الطفل بالكتاب ووقت التواصل معك؛ وليس وعدًا بنوم فوري أو تقدم دراسي محدد.
خلي الاختيار بسيطًا
اعرضي كتابين مناسبين لعمر طفلك ودعيه يختار. في البداية، قد تكفي صورة واحدة أو تقليب الصفحات. لو اختار نفس القصة مرة أخرى، أعيديها معه بدل فرض كتاب جديد.
اختاري قصة تستمتعين بمشاركتها أنتِ أيضًا. يمكن استعارة الكتب أو تبادلها مع الأسرة؛ بناء عادة قراءة لا يتطلب شراء مجموعة كبيرة.
مثال لوقت قراءة مرن
اجمعا اللعب أولًا، ثم اختارا مكانًا مريحًا وكتابًا. ابدئي بوصف الغلاف واسأليه عما لفت نظره إذا كان يحب المشاركة. اتبعي صفحاته المفضلة ثم اختمي بجملة بسيطة مثل «هنكمل بكرة».
هذا ترتيب مقترح من كيدزيا وليس جدولًا معياريًا. لو الطفل متعب أو مشغول، اختصري القراءة أو اختاري وقتًا آخر. نجاح اللحظة هو المشاركة، وليس عدد الصفحات.
سيبيه شريكًا في القصة
يمكن لطفلك الإشارة أو تقليد صوت أو اختيار شخصية. اتركي مساحات للصمت والأسئلة بدل قراءة متواصلة. لو أراد تغيير نهاية الحكاية، احكيا نسخة خاصة بكم.
القصة الصوتية يمكن أن تكون نقطة بداية للكلام: استمعا معًا ثم احكيا ما أعجبكما. لا يلزم عرض شاشة على الطفل كي تشاركيه حكاية.
لو يوم اتلخبط
ارجعي للقراءة في أول فرصة مناسبة دون تعويض جلسات فائتة أو الضغط على نفسك. اكتبي اسم قصة أحبها طفلك لتسهل العودة لها. العادة وسيلة لوقت مشترك، وليست مهمة إضافية يجب إنجازها مهما كانت ظروف اليوم.
خطوة صغيرة كل يوم مع كيدزيا
مراحل النمو، نصائح التغذية، دعم النوم، وأنشطة عملية كلها في تطبيق واحد.